الذكاء الاصطناعي
سياسة الذكاء الاصطناعي والمعايير التحريرية
تستخدم آرام نيوز أحدث التقنيات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي لدعم العمل الصحفي، مع الحفاظ على الدور الأساسي للعنصر البشري في جميع مراحل التحرير والنشر.
آخر تحديث: مايو ٢٠٢٦
كيف تستخدم آرام نيوز الذكاء الاصطناعي؟
توازن واضح بين ما يؤديه الذكاء الاصطناعي وما يبقى حكراً على الصحافة البشرية
ما يقوم به الذكاء الاصطناعي
تحليل البيانات والمعلومات
تنظيم المصادر والوثائق
تلخيص التقارير الطويلة
إنتاج الرسومات التوضيحية والإنفوغراف
دعم البحث الصحفي
تحسين تجربة المستخدم داخل الموقع
اقتراح الكلمات المفتاحية وتحسين محركات البحث (SEO)
ما لا يقوم به الذكاء الاصطناعي
لا تعتمد آرام نيوز على الذكاء الاصطناعي كمصدر مستقل للمعلومات.
لا يتم نشر أي مادة إخبارية أو تحليلية اعتماداً على مخرجات الذكاء الاصطناعي وحدها دون مراجعة وتحرير بشري.
المسؤولية التحريرية
تبقى المسؤولية الكاملة عن جميع المواد المنشورة مسؤولية فريق التحرير في آرام نيوز.
النزاهة والشفافية
التزاماتنا في النزاهة والشفافية
تلتزم آرام نيوز بما يلي في استخدام الذكاء الاصطناعي:
1
عدم استخدام الذكاء الاصطناعي لتضليل الجمهور
2
عدم إنشاء أو نشر معلومات أو صور مزيفة على أنها وقائع حقيقية
3
توضيح استخدام الصور أو الرسومات التوضيحية المولدة رقمياً عند الحاجة
4
احترام حقوق الملكية الفكرية وحقوق النشر
5
عدم استخدام أي بيانات شخصية في أنظمة الذكاء الاصطناعي بما يخالف القوانين أو يضر بخصوصية المستخدمين
حماية البيانات والخصوصية
تلتزم آرام نيوز بعدم استخدام أي بيانات شخصية في أنظمة الذكاء الاصطناعي بما يخالف القوانين أو يضر بخصوصية المستخدمين.
التوازن بين التقنية والمهنية
نؤمن بأن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة تعزز قدرات الصحفي ولا تستبدله. فالمعايير المهنية والخبرة البشرية والحكم التحريري تبقى الأساس في إنتاج المحتوى واتخاذ القرارات التحريرية.
الذكاء الاصطناعي
أداة متقدمة تساعد على الوصول إلى المعلومات وتحليلها وتقديمها بصورة أكثر دقة ووضوحاً وكفاءة.
الصحفي البشري
صاحب الحكم التحريري والمسؤول الكامل عن كل مادة تُنشر، لا يمكن استبداله في صنع القرار.
آرام نيوز منصة إخبارية رقمية مستقلة تعتمد على التحقق من المعلومات والتدقيق الصحفي واستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة لتقديم أخبار موثوقة وتقارير وتحليلات دقيقة للقراء والباحثين والمهتمين بالشأن العام في سوريا والمنطقة والعالم.